المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصيدة التي ابكت الشيخ ابن باز رحمه الله



حاتمي
10-07-2010, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ألقاها / الدكتور أحمد التويجري بين يدي سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
فكانت الدموع تنهمر من ذلك الإمام وأبكى من بجانبه .


قصيدة تحاكي حال أمتنا الأسلامية.


وهذه القصيدة كاملة غير معدلة ولا منقوصة .



دم المصلين في المحراب ينهمر
والمستغيثون لا رجع ولا أثر


والقدس في قيدها حسناء قد سُلبت
عيونها في عذاب الصمت تنتظر


تُسائل الليل والأ فلاك ما فعلت
جحافل الحق لما جاءها الخبر


هل جُهزت في حياض النيل ألوية
هل في العراق ونجد جلجل الغير


هل قام بليون مهدي لنصرتها
هل صامت الناس ..هل أودى بها الضجر


هل أجهشت في بيوت الله عاكفة
كل القبائل والأحياء والأسر


تُسائل القدس هذا الليل حائرة
ونحن بالقولة النكراء نعتذر


ياليت شعري أضاعت كل عزتنا
حتى أستباح حمانا جهرة قذر


أين المنادون بالتحرير ويحهموا
أين الصمود وأين السهل والوعر


أين المرابون في أسواق أمتنا
في كل صقع لهم للخزى مؤتمر


سيوفهم في سبيل الحق مغمدة
وفي سبيل الخنا ياويحهم حمر


سلوا الملايين من أبناء أمتنا
كم ذبحوا وبأيدي خائن نحروا


سلوا حماة سلوا لبنان مابرحت
دماؤنا في ثراها بعد تستعر


يا أمة الحق إن الجرح متسع
فهل تُرى من نزيف الجرح نعتبر


قومية كم نبحنا في مقاطعها
حتى أنتنت فاشتكت من قبحها مضر


شعبية كم نعقنا باسمها زمناً
بها أقتتلنا فما نبقى وما نذر


غربية كم سُقينا من مشاربها
سمَا زعافاً به الطغيان يختمر


شرقية كم جرعنا من مصائبها
وجه قبيح للأستعمار مستتر


يا أمة الحق ماذا بعدُ قد نفدت
كل الدعاوى وكلت دونها الفكر


ماذا سوى عودة لله صادقة
عسى تبدل هذا الحال والصور


عسى يعود لنا ماضٍ به أزدهرت
كل الدنُا وأهتدى من نوره البشر


على أساس الهدى كانت مدائننا
وفي سبيل العلا لم يثُننا سفر


لم نفتخر أبداً بالطين أبنية
كلا ولكننا بالعدل نفتخر


إذا تطاول بالأهرام منهزم
فنحن أهرامنا سلمان أوعمر


أهرامنا شادها طه دعائمه
وحي من الله لاطين ولاحجر


أهرامنا في ذرى الأخلاق شامخة
هي السماحة وهي المجد والظفر


أهرامنا في ربى التوحيد راسخة
غيث النبوة يسقيها فتزدهر


يا أمة الحق ماذا بعدُ هل قتلت
فينا المروءات وأستشرى بنا الخور


أما لنا بعد هذا الذل معتصم
يجيب صرخة مظلوم وينتصر


أما لنا من صلاح الدين يعتقنا
فقد تكالب في أستعبادنا الغجر


يا أمة الحق إنا رغم محنتنا
إيماننا ثابت بالله نصطبر


فقد يلين زمان بعد قسوته
وقد تعود إلى أوراقها الشجرُ






وسلامتكم


اخوكم/حاتمي

حاتمي
10-07-2010, 12:57 AM
أ أرسلُ حروفي للشاعرِ أم للكاتب أم لدموع ابن باز..

أم لذاك الإحساسُ المسكونِ بالأصالةِ

أم لمدادٍ يتبخترُ حراً فوقَ الصفحاتِ

أم لمشَاعرَ شعرتْ بالأبياتِ

فترجمتها لنا صورِ حقا ان من الشعر لحكمة ...

اخوكم /حاتمي

المشرف العام
10-07-2010, 06:00 AM
أ أرسلُ حروفي للشاعرِ أم للكاتب أم لدموع ابن باز..

أم لذاك الإحساسُ المسكونِ بالأصالةِ

أم لمدادٍ يتبخترُ حراً فوقَ الصفحاتِ

أم لمشَاعرَ شعرتْ بالأبياتِ

فترجمتها لنا صورِ حقا ان من الشعر لحكمة ...

اخوكم /حاتمي


أم لهذه الأبيات يا دكتور


أين المرابون في أسواق أمتنا
في كل صقع لهم للخزى مؤتمر


سيوفهم في سبيل الحق مغمدة
وفي سبيل الخنا ياويحهم حمر


قومية كم نبحنا في مقاطعها
حتى أنتنت فاشتكت من قبحها مضر


شعبية كم نعقنا باسمها زمناً
بها أقتتلنا فما نبقى وما نذر


غربية كم سُقينا من مشاربها
سمَا زعافاً به الطغيان يختمر


شرقية كم جرعنا من مصائبها
وجه قبيح للأستعمار مستتر




لم نفتخر أبداً بالطين أبنية
كلا ولكننا بالعدل نفتخر


إذا تطاول بالأهرام منهزم
فنحن أهرامنا سلمان أوعمر


أهرامنا شادها طه دعائمه
وحي من الله لاطين ولاحجر


أهرامنا في ذرى الأخلاق شامخة
هي السماحة وهي المجد والظفر


أهرامنا في ربى التوحيد راسخة
غيث النبوة يسقيها فتزدهر


إختيار جميل جدا جدا

لا فض فو قائلها
وغفر الله لناقلها

الله يرحم أمة محمد ويردهم لرشدهم

جزاك الله خيرا على هذه الدرر يادكتور حاتمي

أخوك ابو فهد

حاتمي
10-07-2010, 05:07 PM
اشكر مرورك اخي ابو فهد تقبل تحياتي

ήάṥṧéя
10-10-2010, 07:11 PM
كلام محزن حقاً

الله يجزاك خير على هذهـ الدرر

واكد مبارك الواكد
10-10-2010, 10:06 PM
صح لسان الشاع التويجري .. وعزالله انها ابيات جزلة .. وتعرف للحق طريق

ةبارك الله فيك اخوي على النقل .. وصح لسان الدكتور
والشاعر الشيخ عبدالله